حسن عيسى الحكيم

151

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

وذكرت بعض المصادر أن الخزانة كانت مختومة بثلاثة أختام من الشمع الأحمر ، فكان الختم الأول باسم مدحت باشا ، والختم الثاني باسم مشير الدولة ، والختم الثالث باسم محمد جمال « 1 » . وقد أكملت اللجنة المكلّفة بتدوين محتويات الخزانة الحيدرية مهمّتها عام 1935 م ووضعتها بتحفظ واحتياط بصندوق حديدي كبير ولفّتها بقطن معقّم . وقد وقّع الحاضرون على السجل إلى جنب السجل الموقّع من قبل ناصر الدين شاه وجماعته « 2 » . ويبدو أن الخزانة الحيدرية كانت تفتح من وقت لآخر للتأكد من سلامة محتوياتها . فذكر الشيخ محمد رضا الشبيبي : أن الخزانة ختمت من قبل كاتب الأوقاف في التاسع والعشرين من ربيع الأول عام 1335 ه / 1917 م « 3 » ، وفي عام 1408 ه / 1988 م فتحت الخزانة الحيدرية بحضور علماء النجف ووجهائها وتم مطابقة محتوياتها مع القوائم القديمة ثم أعيدت إلى مكانها لحين استكمال الجوانب الفنية في ( متحف ومكتبة الإمام علي عليه السلام ) الذي يقع في الجهة الشمالية من الصحن الشريف . وقد كان عدد النفائس والنوادر المودعة في الخزانة ( 2020 ) قطعة وحسب الجرد الذي قامت به اللجنة الحكومية عام 1936 م والتي كانت مؤلفة من السادة التالية أسماؤهم « 4 » : 1 / صالح جبر ( رئيسا ) 2 / السيد عباس الرفيعي 3 / السيد محمد رضا الصافي 4 / الحاج عبد المحسن شلاش

--> ( 1 ) مجلة ألف باء : تحقيقات عن الروضة الحيدرية ، العدد الثاني ، السنة الأولى 1968 م ص 33 . ( 2 ) الشرقي : الأحلام ص 58 . ( 3 ) الشبيبي : ( مذكراته ) مجلة البلاغ ، العدد الثامن ، السنة الخامسة 1395 ه / 1975 م ص 13 . ( 4 ) سعاد ماهر : مشهد الإمام علي في النجف ص 113 .